من يكون أخصائي التسويق بالمحتوى؟ يعد مجال التسويق بالمحتوى أحد أبرز المجالات المطلوبة في سوق الأعمال، والعديد من الدراسات تشير بأن 68% من مسوقين في شركات B2C يعتمدون على إستراتجية التسويق بالمحتوى لكونها ساهمت في
من يكون صانع محتوى؟ كثيرا ما يتباذر الى أذهاننا المسمى الوظيفي" صانع محتوى" ولكن لا نعلم ما المهارات الإبداعية التي يتمتع بها لتجعله يحظى بطلب ملحوظ في بيئة العمل اليوم، لو قمنا بإطلاع بسيط
ما قيمة سيرتك الذاتية الفاشلة..؟ ماذا لو استبدلنا السير الذاتية الناجحة بأخرى مليئة بالإخفاقات؟ هل يمكن أن نحظى بفرصة لمشاركة قصص إخفاقاتنا في مقابلات العمل؟ مثلًا، تخيل أن تبدأ مقابلة التوظيف بجملة مثل: "أهلاً
أشهر 3 مواقع لتعلم الذاتي أون لاين تمثل العطلة الصيفية فرصة ثمينة لتطوير الذات وإكتساب مهارات إبداعية جديدة تعود بالفائدة على المتعلم، وما توفره البيئة الرقمية اليوم من سرعة تدفق للمعلومات وتبادل الأحداث يمثل أحد الأدوات الفعالة
كيف تخطط لصناعة المحتوى الهادف؟ الكثير من الأشخاص اليوم من يعتبرون أن صناعة المحتوى مهنة قد يتقنها الجميع بدون إستثناء في ظل ما توفره الميديا الجديدة من الخصائص التي تسهل على صانعي المحتوى مشاركة أفكارهم وأرائهم بكل حرية. في حين أن هذه الأخيرة قد تستدعي بعض من المهارات الإبداعية والفنية الإلزامي توفرها في صانع المحتوى.
الرياضة غذاء الروح والجسد..! خلال الحجر الصحي أصبحت مجمل أعمالنا تنجز من المنزل، تعودنا على التواصل عن بعد وأداء المهام والإجتماعات عبر مكالمات الفيديو، مشاهدة مسلسلات والأفلام، القراءة الإلكترونية كل هذا الأمر قد أثر
رقمنة التعليم اليوم ... خيار أم ضرورة؟ يعد التعليم أحد أهم الركائز الأساسية لنمو الأمة وتطورها، وبالجيل القارئ والمهتم بالعلم هو من يعول عليه اليوم من أجل النهوض بالأمة في وقت أزمتها تحسينا لمرافقها وهياكلها. جاءت رقمنة
الكتابات الجدارية بين الماضي والحاضر...؟ تعد الكتابة شكلا من أشكال الإتصال، ومنذ الأزل عبر الإنسان البدائي عن أفكاره وإنشغالاته على جدران الكهوف والمعابد، وعليه يعد الرسم على الجدران الوسيلة الأولى للكتابة في تاريخ البشرية، وكان
اليوم العالمي للمرأة...! " المرأة " ...هذا الكيان القيم الذي يحمل أجمل معاني الحب والطمأنينة، أمدها الله عز وجل راية التغيير والمسؤولية وأعطها دورا محوريا في الأسرة والمجتمع على حد سواء، فإذا صلحت المرأة بشخصيتها القوية ووعيها المثقف بإمكانها أن تصلح أي شئ يمكن أن يلامس أطراف أصابِعها،
كيف يمكننا أن نخلق تعليما ذاتيا فعالا؟ نظرا للإنفجار المعرفي الحاصل اليوم في البيئة الرقمية، ونتيجة لتدفق الهائل للمعلومات وتغيرات الطارئة في جميع قطاعات الحياة بفضل ما أنتجته التكنولوجيا الرقمية، أصبح التعليم الذاتي ضرورة تفرضها الظروف المعاصرة
إشكاليات البحوث الاعلامية في البيئة الرقمية مما لا شك فيه بأن التطورات الرقمية التي مست جميع مجالات الحياتية قد ساهمت بشكل أو بأخر في تغيير ألية عمل الهياكل الإدارية والمؤسسات الإقتصادية والإعلامية على المستوى التقني والوظيفي،
كيف للإنسان أن يتغير؟ قد تختلف طبيعة البشر في البنية الفكرية والعاطفية، ولكل منهم شخصيته وصفاته التي تميزه عن الأخرين، ولولا الاختلاف بين أبناء البشر، لما حدث الإبداع والتطور. كما أن نظرة الإنسان للحياة
التعليم عن بعد في الدول العربية.. نقمة أم نعمة؟ لقد كشف التطور التكنولوجي في عصرنا الحالي عن إفرازات جديدة أضافت للحياة اليومية للإنسان زخمًا روتينيا، فأصبح الاعتماد على الإنترنت حاجة ضرورية من طرف الصغير قبل الكبير لما لها
قيمة الحرية في زمن كورونا نعبر عن القيمة بالميزة التي تجعل الشخص يشعر برغبة في امتلاك شيء ما، مؤمنا بالأهداف التي يسعى للوصول إليها، فالقيمة والدافع مفردات يشتركان في تحفيز الشخص لإختيار الوسائل لتحقيق الهدف
وإن لم تجد حبًا حقيقيًا مثل هذا.. فمت وأنت تحاول لا يستطيع الإنسان أن يستغني عن شيئين مهما كلفه الأمر ذلك، فهما مرتبطان بكيانه وحقيقة وجوده في الحياة، ألا وهما العقل والعاطفة، الأول يظهر في صلابة فكره في مواجهة كافة
البس ثوب صمتك بإتزان يُقال إن الإنسان بحاجة إلى عامين لتعلّم الكلام، ولكن يحتاج إلى 60 عامًا لتعلّم الصمت، ومن هذا المنطلق يتضح الأهمية الكبيرة التي يمكن أن يتركها الصمت
كيف نواجه الحرب النفسية...؟ يمكن تعريف الحرب النفسية على أنها نوع من الحروب يستخدم فيها الهجوم النفسي والعقلي لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية. ومن أهم أبعاد الحرب النفسية هي التلاعب بالعقول والأذهان، وتوجيه المشاعر والأفكار والسلوكيات باتجاه معين
التلاعب بعقول الجماهير.. أما زال هذا الطرح قائمًا؟ من بين الباحثين الذين انتقدوا هذه الظاهرة الباحث الاجتماعي الكبير بيار بورديو. فقد شن بورديو حربًا واسعة النطاق في نقده لوسائل الإعلام والميديا الجديدة في فرنسا، وذلك بسبب الدور السلبي الذي تلعبه هذه الأخيرة في التلاعب بعقول الجماهير من خلال سلسلة من الرسائل والصناعات التي تسيء لعقل الفرد وكيانه